وهما قالتا لو أنّ جميلا * أعرض اليوم نظرة فرآنا « 1 »
بينما ذاك منهما رأتانى * أعمل النّصّ سيرة زفيانا
نظرت نحو تربها ثمّ قالت * قد أتانا وما علمنا منانا
والإعمال : الإدآب ، عمل البرق ، إذا دأب ، ومنه سمّيت المطيّة يعملة لدءوبها في السّير ؛ وقال الشاعر :
العين تأمل رؤياكم إذا اختلجت * والبرق يحدث شوقا كلّما عملا
وقال القطامىّ :
إن ترجعي من أبى عثمان منجحة * فقد يهون على المستنجح العمل « 2 »
وقال آخر :
وقالوا قم ولا تعجل * وإن كنّا على عجل
قليل في هواك اليو * م ما نلقى من العمل
* * *
« 1533 » - قولهم : لأقيمنّ لك الأمور على عرارها
أي على حدودها ، ويقال : بيوتهم على عرار واحد ، أي على حدّ واحد .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه 214
( 2 ) من قصيدة له في ديوانه 2
( 1533 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم ، والمثل ساقط من الأصل .