النّاقة مصرا . و « لأمدّنّ غضنك » أي لأطيلنّ تعبك ، لأن العامل بيديه تتمدّد غضون جسده ، وكذلك السّائر والماشي ، وإنّما يتغضّن جلد الجالس ، والتّغضّن : التّكسّر يكون في الجلد .
* * *
« 1530 » - قولهم : لم تبن البيوت على المحبّة
أي ربّما اجتمع القوم على غير رضا بعضهم ببعض ، ومحبّة بعضهم لبعض ، ولكنّ حاجة كلّ واحد منهم إلى الآخر تجمعهم ، معناه : اصبر على أذيّة صديقك وأهلك ، فإنّ حال الناس مع أهلهم وأصدقائهم مثل حالك ، ونحوه قول الشّاعر :
* وهموم بيتك إن نظرت أقلّها *
* * *
« 1531 » - قولهم : لحسن ما أرضعت إن لم ترشفى
أي لم يذهب اللّبن ، يقال ذلك للرّجل إذا ابتدأ بإحسان فخيف أن يسيء .
* * *
« 1532 » - قولهم : لو تمنّيت أقصرت
يضرب مثلا لوجدان الرّجل ما يحبّه من غير طلب ، ونحوه قول جميل :
هامش
( 1530 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1531 ) - المستقصى 287 ، اللسان ( رشف ) والمثل ساقط من الأصل .
( 1532 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .