تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الطاء
* * * « 1 » نذكر من ذلك ما يشكل ، وما لم يتقدّم ذكره ، ونترك غيره « 1 » .
* * *
« 1140 » - أطول من ظلّ الرّمح
من قول ابن الطثريّة :
ويوم كظلّ الرّمح قصّر طوله * دم الزّقّ عنّا واصطفاق المزاهر « 2 »
ويقال للمفرط في الطّول : ظلّ نعامة ، وللمنكر الضّخم : ظلّ الشّيطان ، فأمّا لطيم الشّيطان فالملقوّ .
* * *
« 1141 » - أطول من طنب الخرقاء
« 1142 » - ومن حبل الخرقاء
لأنّ الخرقاء لا تعرف مقادير الأطناب فتطوّلها . وأمّا قولهم : « إذا طلع السّماك ذهبت العكاك ، وبرد ماء الحمقاء « 3 » » فمعناه أنّ الحمقاء لا تبرّد الماء ، فإذا طلع السّماك برد ماؤها وإن لم تبرّده .
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من ص ، ه .
( 1140 ) - الأصبهاني 120 ، الميداني 1 : 296 ، المستقصى 92 .
( 2 ) البيت له في الحيوان 6 : 55 ، والثمار 502 ، وهو لشبرمة بن الطفيل من ثلاثة في الحماسة 3 : 133 .
( 1141 ) - الأصبهاني 120 ، الميداني 1 : 296 ، المستقصى 92 .
( 1142 ) - الأصبهاني 120
( 3 ) السماك : نجم نير معروف ، والعكاك : جمع عكة بتثليث العين وتشديد الكاف وهي شدة الحر مع سكون الريح .