الباب الثاني والعشرون فيما جاء من الأمثال في أوّله كاف
فهرسته « 1 » :
كالممهورة من نعم أبيها . كأنّما أفرغ عليه ذنوب . كلّ شيء مهه ما خلا النّساء وذكرهنّ . كلّ ذات صدار خالة . كان كراعا فصار ذراعا .
كيف بغلام أعياني أبوه . كلّ مجر في الخلاء يسرّ . كلّ فتاة بأبيها معجبة .
كأنّ على رؤوسهم الطّير كفى حربا جانيها . كن وسطا وامش جانبا . كلّ امرئ في بيته صبىّ . كانت وقرة في حجر كان جرحا فبرئ . كلّ لائم مليم . كلب عسّ خير من أسد ربض . كلاهما وتمرا . كفى قوما بصاحبهم خبيرا . كالحادى وليس له بعير . كالقابض على الماء . كلا جانبي هرشى لهنّ طريق . كدمت غير مكدم . كطالب القرن فجدعت أذنه . كمبتغى الصّيد في عرّيسة الأسد . كفى برغائها مناديا . كسير وعوير . كفت على وئيّة . كلّ شاة تناط برجلها . كمعلّمة أمّها البضاع . كلّ أزبّ نفور .
كيف توقّى ظهر ما أنت راكبه . كالنّازى بين القرينين . كراغية البكر .
كلّ امرئ سيعود مريئا . كلّ ضبّ عنده مرداته . كل ذات بعل ستئيم .
كدابغة وقد حلم الأديم . كحاطب الليل . كأنّما قد سيره الآن . كيف الطلا
هامش
( 1 ) هذا الفهرس ساقط من ص ، ه .