وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمّد * رصدان ضوء الصّبح والإظلام « 1 »
فإذا تنبّه رعته وإذا هدا * سلّت عليه سيوفك الأحلام
فقام الجحّاف وسار إلى بشر ، وهو ماء لبنى تغلب ، فصادف عليه منهم جمعا ، فقتل خمسمائة رجل ، ومن النّساء والولدان جمعا كثيرا ، فقال الأخطل :
لقد أوقع الجحّاف بالبشر وقعة * إلى اللّه فيها المشتكى والمعوّل « 2 »
* * *
« 1356 » - أفتك من الحارث بن ظالم
ومن حديثه أنّه وثب بخالد بن جعفر بن كلاب ، وهو في جوار الأسود بن المنذر فقتله ، وطلبه الأسود ففاته ، فسار إلى جارات للحارث من بلىّ فاستاقهنّ ، وقد مرّ حديثه .
* * *
« 1357 » - أفتك من عمرو بن كلثوم
وذلك أنّه فتك بعمرو بن هند في دار ملكه ، وانتهب رحله ، وارتحل موفورا لم يصب بشئ .
* * *
هامش
( 1 ) الكامل 441 ، ومع ثالث في الشعراء 858 ، وقد أجازه الرشيد على القصيدة بعشرين ألف درهم .
( 2 ) ديوانه 10 ، والبيت في المؤتلف 102 ، ومع آخر في البلدان ( بشر ) .
( 1356 ) - الأصبهاني 150 ، الميداني 2 : 24 ، المستقصى 107
( 1357 ) - الأصبهاني 151 ، الميداني 2 : 24 ، المستقصى 107