تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

« 1353 » - أفرس من الزّبير بن العوّام

وهذا كمثل ضربهم المثل في البلاغة بابن القرّيّة ، وتركهم سحبان وائل ، وهو أبلغ العرب . * * *

« 1354 » - أفتك من البرّاض

وهو البرّاض بن قيس الكنانىّ ، خلعه قومه لكثرة جناياته ، فحالف حرب بن أميّة ، ثم قدم على النّعمان بن المنذر ، وسأله أن يجعله على لطيمة يريد أن يبعث بها إلى عكاظ ، فلم يلتفت إليه النّعمان ، وجعل أمرها إلى عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب ، فسار معه حتّى وجد عروة بن عتبة خاليا ، فوثب عليه فضربه ضربة خمد منها ، واستاق العير ، وكتب إلى أهل مكّة وهم بعكاظ :
« 1 » لا شكّ تجنى على المولى فيحملها * أو كان يجنى فأنت الحامل الجاني
أمّا بعد ، فإنّى قتلت عروة بن عتبة الرّحّال بأوارة يوم السّبت حين وضح الهلال من شهر ذي الحجّة ، فروا رأيكم ، ومن أجزى ما حضر فقد أجزى ما عليه ، وقال :
إنّ غدا حيث يثور الرّيح * ينكشف الأمر لك القبيح
وهذا الشّعر لمسافر بن عبد العزّى الضّمرى ، فقال أهل مكّة لهوازن :
هامش
( 1353 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . ( 1354 ) - الأصبهاني 148 ، الميداني 2 : 23 ، المستقصى 106 ( 1 ) من هنا إلى آخر المثل ساقط من الأصل .
جمهرة الأمثال — صفحة 110 | أبي هلال العسكري / محمد أبو الفضل إبراهيم - عبد المجيد قطامش