إنّما هو ثعالة ، شاهده ذنبه ، مربّ لكلّ فتنة ، هو الذي يقول : كرّوها جذعة بعد أن هرمت ، يستعينون بالضّعفة ، ويستنصرون النّساء ، كأمّ طحال أحوط أهلها إليها البغىّ الأولق ، إن شئت أن أقول لقلت ، ولو قلت لبحت ، وإنّى ساكت ما تركت .
* * *
[ 1018 ] - قولهم : شرّ الشّدائد ما يضحك
« ( 1 » يضرب مثلا للشدّة التي تأتى في غير حينها ، وعلى غير وجهها ، فيتعجّب من موقعها ، فيضحك المبلوّ بها « 1 ) » .
« ( 2 » مثل محدث وجدته في شعر أبى دلف العجلىّ ، وهو قوله :
ولمّا دنت عيسهم للنّوى * وظلّت بأحداجها ترتك
وكادت دموعي يفضحننى * وخلت دمى عندها يسفك
ضحكت من البين مستعجبا * وشرّ الشّدائد ما يضحك
ونحوه ما قلت :
ضحكت منهم على أنّى بكيت لهم * من فرط تيه بهم في فرط نقصان « 2 ) »
* * *
[ 1019 ] - قولهم : الشّوط بطين
معناه : أنّ في الأمر سعة . أخبرنا أبو القاسم عن العقدي ، عن أبي جعفر ، عن المدائنىّ ، عن عوانة ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر ، عن عبيد
هامش
[ 1018 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1 - 1 ) ساقط من الأصل .
( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .
[ 1019 ] - اللسان ( بطن )