ومنه ما أنشده أبو تمّام [ لقيس ] « 1 » :
فإن أك قد بردت بهم غليلى * فلم أقطع بهم إلّا بنانى
وقول الآخر :
ونبكى حين نقتلكم عليكم * ونقتلكم كأنّا لا نبالى
* * *
[ 1016 ] - قولهم : شولان البروق
يضرب مثلا للرّجل يوهم أنّه صادق ، وليس به . والبروق والمبرق :
النّاقة التي تشول بذنبها ، وتقطّع بولها ، وتوهم أنّها لاقح وليست بلاقح ؛ فشبّه الرّجل المتصنّع الكذوب بها . والمثل لنهشل بن دارم ، وذلك أنه حضر مع أخيه مجاشع بن دارم مجلس بعض الملوك ، فأعجب الملك جماله وهيئته ، وأحبّ أن يسمع كلامه ، فقال له أخوه مجاشع : كلّم الملك ، فقال : إنّى واللّه لست من تكذابك وتأثامك ، [ وإنّك لتشول ] « 2 » شولان البروق ، فذهبت مثلا .
* * *
[ 1017 ] - قولهم : شاهد الثّعلب ذنبه
وهو مثل مبتذل في العامّة ، وقد جاء في الكلام لأبى بكر رضى اللّه عنه ، خطب فقال : أيّها النّاس ، ما هذه الرّعة مع كلّ قالة ! أين كانت هذه الأمانىّ في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ! ألا من سمع فليقل ، ومن شهد فليتكلّم ،
هامش
( 1 ) تكملة من ص ، ه ، ولم نجده في ديوانه . . .
[ 1016 ] - الضبي 16 ، اللسان ( برق )
( 2 ) تكلمة من ص ، ه
[ 1017 ] - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .