تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
تكفيه حزّة فلذ إن ألمّ بها * من الشّواء ويروى شربه الغمر « 1 »
* * *

[ 869 ] - قولهم : ربّ صلف تحت الرّاعدة

يضرب مثلا للبخيل الواجد ، والرّاعدة : السّحابة ذات الرّعد ، والصّلف : قلّة النّزل والخير ، ويقولون : الصّلف في الرّعد ، والخلّب في البرق ، والمعنى : أنه منوع مع كثرة ماله ، كالسّحابة الكثيرة الماء لا تجود بغيث ، وفي معناه : « إنّه لنكد الحظيرة » ( م ) قال الكميت :
نزلت به أنف الرّبيع * وزايلت نكد الحظائر
قال أبو عبيدة : أراه سمّى أمواله حظائر ، وهي جمع الحظيرة ؛ لأنّه قد حظرها ومنعها ، والحظيرة بمعنى المحظورة ، كما يقال : جنيبة بمعنى مجنوبة ، وربيطة بمعنى مربوطة ، والنّكد : جمع أنكد ، والأنكاد جمع نكد ، وهو العسر ، وقد أحسن ابن الرومىّ القول في قلّة الخير مع كثرة المال حيث يقول :
* إذا غمر الماء الحجارة تصلب *
* * *

[ 870 ] - قولهم : رهباك خير من رغباك

[ 871 ] - وقولهم : ربّ فرق خير من حبّ

يضرب مثلا للبخيل يعطى على الرّهبة ، يقول : فزعه منك خير لك من
هامش
( 1 ) أمالي القالى 1 : 16 ، وانظر اللآلي 75 ، والبيت من الأصمعية 24 ، والغمر كصرد : القدح الصغير . [ 869 ] - فصل المقال 340 ، الميداني 1 : 198 ، المستقصى 217 ، اللسان ( صلف ) . [ 870 ] - المستقصى 221 ، اللسان ( رغب ، رهب ) . [ 871 ] - المستقصى 218