وزعمت أنّا لا حلوم لنا * إنّ العصا قرعت لذي الحلم « 1 »
وتفسير هذا مستقصى فيما ذكرناه وشرحناه من كتاب الحماسة .
* * *
[ 679 ] - وأحلم من الأحنف
والحلماء كثير ، يقال : أحلام عاد ، كما قال الشاعر :
على امرئ هدّ عرش الحىّ مصرعه * كأنه من ذوى الأحلام من عاد
وقال :
أحلام عاد وأجساد مطهّرة * من المعقّة والآفات والإثم « 2 »
وذكر حلم لقمان بن عاد ، وحصن بن حذيفة ، وزرارة بن عدس ، وحاجب بن زرارة وغيرهم ، ولم يحظ أحد من ذكر الحلم بما حظى به الأحنف ، وأسباب الأمور عجيبة ، وكان يقول : لست بحليم ولكنّي صبور ، وهذا من قول بعض العرب ، وقيل له : ما الحلم ؟ فقال : الذّلّ تصبر عليه .
* * *
[ 680 ] - وأحزم من القرلىّ
من قول الناس : هو كالقرلىّ ، إن رأى شرّا تولّى ، أو رأى خيرا تدلّى .
* * *
هامش
( 1 ) ديوان الحماسة يشرح التبريزي 1 : 203 ، واللسان ( قرع ) .
[ 679 ] - الأصبهاني 56 ، الفاخر 298 ، الميداني 1 : 148 المستقصى ، 31 ، الحيوان 2 : 92
( 2 ) البيت في اللسان ( عقق ) بنسبته إلى النابغة ، وهو في ديوانه 74 ، والمعقة :
العقوق .
[ 680 ] - الأصبهاني 40 ، المستقصى 30