لعمري لقد حذّرتنى ونعيتنى * وبصّرتنى لو أنّنى كنت أبصر
ليالي سهامى في اليدين صحيحة * ألا كلّ سهم مرّة يتكسّر
وأحسن ما يأتي امرؤ من فعاله * تجاوزه عن مذنب حين يقدر
قال الحجّاج : هيهات يا بن القرّيّة ، ليس ذا بحين مزاح ، وأنشأ يقول :
لتركك تغرير وقتلك راحة * وما لي والتّغرير والقلب يعصر !
وتاللّه لاستعليت في القوم سادرا * تحرّض أقواما علىّ وتهمر
ويروى « أعدائي » وهو أجود ، ثم وضع الحربة في نحره ، فأشخب أوداجه . « 2 ) » وفي معنى المثل قول الشاعر :
فإنّ الغمام الغرّ يخلف ودقه * وإنّ الحسام العضب تنبو مضاربه
وقول غيره :
* والسّيف ينكل وهو بادي الرّونق *
وقريب منه قولهم : « من لك بأخيك كلّه » ( م ) « ( 1 » ونظمه أبو تمّام فقال :
ما غبن المغبون مثل عقله * من لك يوما بأخيك كلّه
وروى هذا المعنى عن النّبى صلّى اللّه عليه وسلم ؛ أخبرنا أبو أحمد ، قال :
حدّثنا أبى ، قال : حدّثنا ابن أبي طاهر ، قال : حدّثنا حمّاد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد
هامش
( 1 - 1 ) ساقط من ص ، ه
( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .