وما لبّ اللّبيب بغير حظّ * بأغنى في المعيشة من فتيل
رأيت الحظّ يستر كلّ عيب * وهيهات الجدود من العقول
وقال غيره :
* لا جدّ لي فالجدّ ليس ينفع *
وقال غيره :
خلّط الدّهر في القضاء علينا * ربّ جهل أحظّ من كلّ عقل
وقال بعضهم : طلب المعاش أذلّ عزّ العلماء ، وأحوج الأدباء إلى الجهلاء ، وربّ مجتهد مكد ، وذي حظّ قليل الحيلة ، وحريص قد خاب ، ومقتصد قد فاز ، وفي حسن الظنّ باللّه درك الدّارين .
* * *
[ 437 ] - قولهم : جرّوا له الخطير ما انجرّ
الخطير : زمام النّاقة ، يقول : اتّبعوه ما صلح ، فإذا كان اتّباعه فسادا فتوقّوه .
والمثل لعمّار بن ياسر ؛ قاله في عثمان رضى اللّه عنه حين نقم عليه ما نقم .
وقريب من هذا قولهم : « امش بدائك ما حملك » ( م ) ، ونحوه قول الشاعر :
البس قميصك ما اهتديت لجيبه * فإذا أضلك جيبه فتبدّل
* * *
هامش
[ 437 ] - فصل المقال 253 ، الميداني 1 : 106 ، المستقصى 199 ، اللسان ( خطر ) .