والشّهبة أصلها بياض يعلوه أدنى سمرة . ومن ثمّ قيل : عنبر أشهب ودوسر أربعة آلاف رجل ، لهم أيد وقوّة وبطش ، يعدّهم الملك لأعدائه ، مأخوذ من الدّسر ، يقال : جمل دوسر ، إذا كان صلبا شديدا . وقيل : الدّسر : الدّفع ، وبه سمّى الجماع دسرا . والدّسار : مسمار السفينة ، وقال الشاعر :
ضربت دوسر فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ « 1 »
* * * « ( 2 » وهاهنا أمثال مولّدة لم تثبت في الترجمة ، لقبح ألفاظها وهي : أبغى من إبرة ، وأبغى من فأس ، وأبغى من غلق ، وأبغى من شدق ، والمعنى معروف « 2 ) » .
هامش
( 1 ) البيت ضمن ثلاثة أبيات وردت باللسان ( دسر ) منسوبة للمثقب العبدي ، يمدح عمرو بن هند ، وكان نصرهم على كتيبة النعمان ، وهي :كلّ يوم كان عنّا جللا * غير يوم الحنو من جنبي قطر
ضربت دوسر فيه ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ
فجزاه اللّه من ذي نعمة * وجزاه اللّه إن عبد كفر( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .