قد ضلّ من لا يبتغى * ودّ الأكارم بالكلام
* * *
[ 316 ] - أبأى ممّن جاء برأس خاقان
وخاقان : ملك التّرك ، قتله سعيد بن عمرو الحرشىّ في أيام هشام بن عبد الملك ، فعظم أمره ، وكثر فخره وكبره ؛ حتى ضرب به المثل في الكبر .
* * *
[ 317 ] - أبرّ من فلحس
وهو رجل من بنى شيبان ، كبر أبوه وخرف ، فكان يحمله على عاتقه .
ومثل ذلك سواء قصة العملّس . وقيل : العملّس : الذئب ، مأخوذ من العملسة وهي السّرعة . وأعجب من هذا عندي ما كان يفعله الفضل بن يحيى من البرّ بأبيه ، وكان لمّا حبسا منعا الحطب ، والزمان شتاء ، وكان الفضل يقوم حين يأخذ يحيى مضجعه من الليل ، فيأخذ قمقما مملوءا ماء ، ويرفعه إلى القنديل ، ويبيت ساهرا حتى يصبح وقد سخن الماء ، فيتوضأ به يحيى ، هذا مع ضعفه وقلّة صبره على الشقاء . وما سمعنا بمثل هذا البر ألبتّة .
* * *
هامش
[ 316 ] - الأصبهاني 14 ، الميداني 1 : 77 ، المستقصى 7
[ 317 ] - الأصبهاني 14 ، الميداني 1 : 75 ، المستقصى 10