وما كان فيمن كان في النّاس قبلنا * ولا هو فيمن بعدنا كابن مسلم « 1 »
أشدّ على الكفّار قتلا بسيفه * وأكثر فينا مقسما بعد مقسم
فقال له قتيبة : ألست القائل :
ألا ذهب الغزو المقرّب للغنى * ومات النّدى والجود بعد المهلّب ! « 2 »
فقال : إنّ الذي أنت فيه ليس بالغزو ، ولكنّه الحشر ، وأمر له بصلة ، فأبطأت عنه ، فلقيه فقال :
ولقد علمت وأنت تعلمه * أنّ العطاء يشينه الحبس « 3 »
فقال : عجّلوا له الجائزة ، فعجّلت له . [ والمثل قديم ، وإنّما تمثّل به نهار ] « 4 » .
* * *
[ 297 ] - قولهم : البادئ أظلم
يقوله الرّجل يجازى على الإساءة بمثلها ، أي الذي ابتدأ الإساءة أظلم .
وله حديث نذكره في الباب السّادس إن شاء اللّه وحده .
* * *
هامش
( 1 ) الشعر والشعراء 522 ، 523 ، تاريخ الطبري 8 : 89 ، أمالي القالى 2 : 199 ، وابن خلكان 1 : 541
( 2 ) الشعر والشعراء 523 ، والأمالي مع بيت آخر 2 : 199 ، وابن خلكان 2 : 147 ، وتاريخ الطبري 8 : 89
( 3 ) الشعر والشعراء 523
( 4 ) تكملة من ص ، ه .
[ 297 ] - المستقصى 121