[ 160 ] - قولهم : انقطع السّلى في البطن ، وانقطع قوىّ من قلوية
يضرب مثلا للأمر يتفاوت ، والسّلى للحوار بمنزلة المشيمة للصّبيّ ، وإذا انقطع في البطن هلكت النّاقة ، فأما الحولاء فجلدة فيها ماء أصفر يبرق كأنّها مرآة ، تسقط مع الولد ، فإذا وصف الأرض بالخصب قيل : كأنّها حولاء ، وتركتهم في مثل حولاء ، أي في خصب وسعة ، قال الشاعر :
على حولاء يطفو السّخد فيها * فرآها الشّيذمان عن الجنين « 1 »
والسّخد : بول الحوار في بطن أمّه . والشّيذمان : القيّم على الشئ .
* * *
[ 161 ] - قولهم : اسمح يسمح لك
أي سهّل يسهّل عليك .
* * *
[ 162 ] - قولهم : أعرض ثوب الملبس
هكذا قرأناه عن الأصمعىّ ، وقرأناه عن أبي عبيدة : عرض ثوب الملبس ، يضرب مثلا للرجل يقال له : ممن أنت ؟ فيقول : من مضر أو ربيعة ، وما أشبه ذلك ، أي عممت ولم تخصّ ، وذكرت مطلبا عريضا لا يحاط به ، ومثله قولهم :
« أعرضت القرفة » ( م ) وهو أن يقال لك : من سرقك ؟ فتقول : رجل من
هامش
[ 160 ] - فصل المقال 366 ، الميداني 2 : 26 ، 30 ، المستقصى 159 ، اللسان ( سلا ، قوا )
( 1 ) البيت للطرماح كما في اللسان ( شذم ) وروايته فيه :* فرآها الشّيذمان عن الخبير *[ 161 ] - الميداني 1 : 228 ، المستقصى 70 ، اللسان ( سمح ) .
[ 162 ] - الميداني 1 : 314 ، المستقصى 96 ، اللسان ( لبس ) .