وقال محمد بن مناذر :
وإذا ما يبس العود على * أود لم يستقم منه الأود
ويقال في مثل هذا : إنما يطبع الطين إذا كان رطبا . وقد أخذه منصور في غير هذا المعنى فقال :
ولم تدم قط حال * فاطبع وطينك رطب
ومما ينشد لخلف الأحمر :
خير ما ورّث الرجال بنيهم * أدب صالح وحسن ثناء
هو خير من الدنانير والأوراق * في يوم شدة أو رخاء
تلك تفنى والدين والأدب الص * ألح لا يفنيان حتى اللقاء
إن تأدبت يا بنى صغيرا * كنت يوما تعد في الكبراء
وإذا ما أضعت نفسك ألف * يت كبيرا في زمرة الغوغاء
ليس عطف القضيب إن كان رط * با وإذا كان يابسا بسواء
هكذا أنشدها غير واحد لخلف الأحمر . وأنشدها الخشني رحمه اللّه لإبراهيم بن داود البغدادي في قصيدة له مطولة يوصى فيها ابنه أولها :
يا بنى اقترب من الفقهاء * وتعلم تكن من العلماء
وكان يقال : من أدّب ولده أرغم أنف عدوه .
أخبرنا أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه حدثنا بقي حدثنا أبو بكر حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال : كانوا يقولون أكرم ولدك وأحسن أدبه .
قال أبو بكر : وحدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه حدثنا بقي حدثنا أبو بكر حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال : كانوا يقولون : أكرم ولدك وأحسن أدبه .
قال أبو بكر : وحدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال قال سليمان بن داود لابنه : من أراد أن يغيظ عدوه فلا يرفع العصا عن ولده .
وأنشدني أحمد بن محمد بن هاشم قال أنشدني علي بن عمر بن موسى