( لسات و كان الشعر باقل محمد « 1 » ) * ( فانشات حتى يطلع اليوم « 2 » ) غاربه
على ان فرض « 3 » الشعر يزرى على الفتى * اذا لم يكن فضل كمالى يناسبه
( مضى الا ان شهر الله محذورا كانه « 4 » ) * و قد ملئت بالشكر منك حقائبه « 5 »
( و اقبل عيد القطر « 6 » ) طلقا جبينه * يسر « 7 » بما تهوى اليك ركائبه
تمتع به و العيش صاف « 8 » رداؤه * و صاف على رغم الحسود مشاربه
( و دم راعيا للدهر تجبر ( ظ ، يجبر ) و هنه « 9 » ) * بذاك « 10 » كما توهى « 11 » عداك نوائبه
( و عش كيف ما « 12 » ) تهوى فجدك صاعد * و سل « 13 » كل ما ترجو فربك واهبه
( تمت بعون الله و حسن توفيقه على يد العبد الفقير الضعيف المحتاج الى رحمة الله تعالى و لجميع المسلمين و لمن قال آمين ، و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة على محمد و آله اجمعين ، فى الثالث من شهر ربيع الأخر سنة ثمانية و ستين و ستمائة « 14 » ) .
هامش
( 1 ) لسان و كان الشعر لال محمد ( ظ ، نشأت و كان الشعر يأفل نجمه ) .
( 2 ) نامات حتى عاود الشرق .
( 3 ) قرض .
( 4 ) ترحل شهر الصوم يحدو ركابه ( ظ ، مضى الأن شهر اللّه يحدور كابه ) .
( 5 ) ش ، جمع حقيبة بمعنى بسته و بار و نوشهدان كه بر فتراك بندند .
( 6 ) و اسفر وجه العبد ( ظ ، العيد ) .
( 7 ) ظ ، تسير .
( 8 ) ضاف - ش ، كامل و تمام اندام .
( 9 ) و دم داعيه الدهر بحبر ره ؟ ؟ ؟ ة .
( 10 ) ظ ، نداك .
( 11 ) تهوى .
( 12 ) فعش كما .
( 13 ) و سأل .
( 14 ) در نسخهء پاريس بجاى اين عبارات جملهء ( تمت القصيدة ) نوشته شده و پس از آن رسالهء مفصلى است كه مؤلف در حبس شادياخ انشا كرده است .