صار جدّا ما مزحت به * ربّ جدّ جرّه اللّعب « 1 »
كفى حزنا أن الجواد مقتّر * عليه ولا معروف عند بخيل « 2 »
وأوبة مشتاق بغير دارهم * إلى أهله من أعظم الحدثان « 3 »
أبو عيينة المهلّبي « 4 »
وكيف جحود القلب والعين تشهد
ولا خير فيمن لا يدوم له عهد « 5 »
وشتّان ما بين الولاية والعزل
لو كما ينقص يزداد إذا نال السّماء « 6 »
أبوك لنا غيث نعيش بظلّه * وأنت جراد لست تبقي ولا تذر
عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة « 7 »
كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى * فتهون غير شماتة الحسّاد « 8 »
ما كنت إلا كلحم ميّت * دعا إلى أكله اضطرار « 9 »
من آنسته البلاد لم يرم * منها ومن أوحشته لم يقم
ومن يبت والهموم قادحة * في صدره بالزّناد لم ينم
العبّاس بن الأحنف « 10 »
صدّ الملول خلاف صدّ العاتب « 11 »
ولا خير في ودّ يكون بشافع « 12 »
من عالج الشّوق لم يستبعد الدّارا « 13 » * شغل الحلى أهله أن يعارا « 14 »
هامش
( 1 ) الديوان : 239 .
( 2 ) نهاية الأرب 3 / 81 .
( 3 ) نفسه 3 / 81 .
( 4 ) مروان بن سعيد المهلبي : شاعر من أهل البصرة . وله مناقضات مع ابن عمه عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة ، طبقات الشعراء 288 .
( 5 ) خاص الخاص 92 وصدره : « أدى عهدها كالورد ليس بدائم » .
( 6 ) طبقات الشعراء 289 .
( 7 ) عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة : قد صحب طاهر بن الحسين فلم يرضى صحبته وهجاه ، معجم الشعراء 320 ، 321 .
( 8 ) نهاية الأرب 3 / 81 .
( 9 ) نهاية الأرب 3 / 81 .
( 10 ) العباس بن الأحنف اليماني : شاعر غزل توفي سنة 192 ه معجم الأدباء 12 / 40 . طبقات الشعراء 254 .
( 11 ) الديوان 36 وصدره : « لكن مللت فلم تكن لي حيلة » .
( 12 ) نفسه 175 .
( 13 ) نفسه 125 وصدره : « يستقرب الدار شوقا وهي نازحة » . وخاص الخاص 93 وصدره : « يقرّب الشرق دارا وهي نازحة » .
( 14 ) معجم الأدباء 2 / 281 لفضيل الأعور وصدره :
« فاعذروني بأن تخلفت عنكم » .