والصعب يمكن بعد ما جمحا « 1 »
ولا بدّ من شكوى إلى ذي حفيظة « 2 »
ولن تبلغ العليا بغير دراهم « 3 »
وكل ما سدّ فقرا فهو محمود « 4 »
أبو العتاهية
أذلّ الحرص أعناق الرجال « 5 »
وكلّ غنيّ في العيون جليل « 6 »
روائح الجنة في الشباب « 7 »
وأيّ الناس ليس له عيوب « 8 »
إن الشباب والفراغ والجده * مفسدة للمرء أي مفسدة « 9 »
أنت ما استغنيت عن صا * حبك الدّهر أخوه « 10 »
فإذا احتجت إليه * ساعة مجّك فوه
ما يحزر من أطرافه طرفا * إلا تخوّنه النقصان من طرف « 11 »
يصاد فؤادي حين أرمي ورميتي * تعود إلى نحري ويسلم من أرمي
ولربّ شهوة ساعة * قد أورثت حزنا طويلا « 12 »
إن كان لا يغنيك ما يكفيكا * فكلّ ما في الأرض لا يغنيكا « 13 »
سلم بن عمرو « 14 »
من راقب النّاس مات غمّا * وفاز باللّذّة الجسور « 15 »
هامش
( 1 ) الديوان : 2 / 98 ، وفيه : « . . . بعد ما رمحا .
وصدر البيت : « عسر النساء إلى مياسرة » .
( 2 ) نهاية الأرب 3 / 77 . وعجزه : « يواسيك أو يسليك أو يتوجع » .
( 3 ) نهاية الأرب 3 / 77 .
( 4 ) وصدره : « بثّ النوال ولا تمنعك قلّته » .
( 5 ) الديوان : 206 ونهاية الأرب 3 / 77 وصدره :
« تعالى اللّه يا سلم بن عمرو » .
( 6 ) الديوان : 221 وصدره : « أجلّك قوم حين صرت إلى الغنى » .
( 7 ) الديوان : 348 وصدره : « إن الشباب حجّة التّصابي » .
( 8 ) الديوان : 17 وصدره : « أتطلب صاحبا لا عيب فيه » .
( 9 ) الديوان : 348 ، وفيه : « مفسدة للعقل » .
( 10 ) الديوان : 295 .
( 11 ) الديوان : 166 .
( 12 ) نفسه 218 .
( 13 ) عيون الأخبار : 3 / 185 .
( 14 ) سلم بن عمرو بن حماد الخاسر : شاعر ماجن خليع ، له مواقف مع بشار ابن برد وأبي العتاهية ، وسمي الخاسر لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا ، توفي سنة 186 ه .
تاريخ بغداد 9 / 139 .
( 15 ) معجم الأدباء 11 / 238 وطبقات الشعراء 100 .