تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الوزراء — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فقلت : لو شتت ما فات الغنى أملى
فقال : أخطأت ، بل إن شاء سابور
عذ بالوزير أبى نصر وسل شططا
واسرف فإنك في الاسراف معذور
فقد تقبلت هذا النصح من زمنى « 378 »
والنصح حتى من « 379 » الأعداء مشكور
ولأبي محمد الخازن « 380 » يمدح الصاحب « 381 » :
هذا فؤادك نهبا بين أهواء
وذاك رأيك شورى بين آراء
هامش
( 378 ) في ج من زمن . ( 379 ) في أعلى . ( 380 ) في أالجازمي وفي ب ، ج الحازمي ، وفي د الخارمي ، والصواب ما أثبتناه . وهو أبو محمد عبد اللّه بن أحمد الخازن شاعر من أهل أصبهان ، ومن الذين اختصهم الصاحب في بلاطه ، وكان في اقتبال حياته ، يتولى خزانة كتبه ، وينخرط في سلك ندمائه ، ترجم له الثعالبي في اليتيمة 3 : 325 وما بعدها . ( 381 ) في اليتيمة 3 : 195 ، وفي معجم الأدباء 2 : 321 ، عن أبي عبد اللّه محمد بن حامد الحامدي ، قال : عهدي بأبى محمد ( يريد الخازن ) ماثلا بين يدي الصاحب ينشده :هذا فؤادك نهبى بن أهواءوذاك رأيك شورى بين آراءقال : فرأيت الصاحب مقبلا عليه بمجامعه ، حسن الاصغاء إلى انشاده ، مستعيدا لأكثر ابياته ، فلما بلغه قوله :ادعى بأسماء نبزا في قبائلهازحف عن دسته طربا له ، فلما بلغ إلى قوله :لو أن سحبان باراه لأسحبهجعل يحرّك رأسه ويقول : أحسنت أحسنت ، فلما أنهى القصيدة امر له بجائزة وخلع .