فرداؤه ملء « 373 » العيون وحبّه
ملء القلوب وسيبه ملء اليد
فان الرجاء « 374 » إلى علاه فإنه
بدر الدجى ، شمس الضحى ، غيث الصدى
لا زال في يوم أغر مبشر
بسعادة غراء تطلع في غد
ليقيم « 375 » كلّ مؤود ، وينيم كل ( م )
مسهد ، ويضم كل مبدّد
ولأبي الفرج الببغاء في أبى نصر سابور ، بهاء الدولة بن بويه « 376 » ، وقد اغرق فيه وبالغ .
لمت الزمان على تأخير مطّلبي
فقال : ما وجه لومي ، وهو مخطور « 377 » ؟
هامش
( 373 ) في د ملأ .
( 374 ) في د الرجا .
( 375 ) في الأصول لينيم ، والتصويب من ج .
( 376 ) أبو نصر سابور بن اردشير ، ولد بشيراز سنة 336 ه ، ثم كان وزير عضد الدولة البويهي ، من أكابر الوزراء وأوائل الرؤساء ، جمعت فيه الكفاية والدراية ، وكان بابه محط الشعراء . توفى في بغداد سنة 410 ه .
انظر وفيات الأعيان 2 : 99 ، وإلى سابور أشار المعرّى بقوله ؛ من قصيدة طويلة :وغنت لنا في دار سابور قينة * من الورق مطراب الاصائل ميهالانظر سقط الزند 3 : 1239 .
( 377 ) الأبيات في اليتيمة 3 : 125 ، وفيات الأعيان 25 : 99 وبعدها في اليتيمة :وما لطرف رجائي عنك منصرفوهل يفارق جرم المشترى النور