لإبطائك ، وعيون نرجسه فقد « 195 » حدّقت تأميلا للقائك فبحياتي عليك الا ما تعجلت الحضور « 196 » لئلا يخبث « 197 » من يومي ما طاب ، ويعود من همّتي ما طار « 198 » .
ومنها له أيضا « 199 » .
وانما نحن وحياتك في مجلس ، راحه ياقوت ، ولون « 200 » نارنجه ذهب ونرجسه دينار ودرهم تحملها زبرجد . والسنة العيدان تخاطب الظرفاء بهلم إلى الاقداح ، لكنا لغيبتك كعقد غيّبت واسطته وشباب أخذت جدّته . واحبّ أن تكون الينا اسرع من الماء إلى انحداره ، والقمر إلى مداره .
صرنا أيد اللّه مولاي « 201 » إلى بستان كأنه من خلقه خلق ، ومن خلقه سرق ، فرأينا أشجارا تميل « 202 » ، فتذكرنا « 203 » بريح الأحباب ، وقد « 204 » تداولته أيدي الشراب ، وانهارا كأنها من يد مولاي تسيل أو من راحته تفيض فحضرنا « 205 » فلان فعلا نجمنا ، وحمدنا أمرنا ، وتسهل طريق الخير لنا . فلما دبّت الكئوس فيهم دبيب البرء في السقم ، والنار
هامش
( 195 ) في ج وزهر الآداب قد .
( 196 ) ساقة من أ ، ب ، د . وفي زهر الآداب : الّا ما تعجلت وما تمهلت .
( 197 ) في ب عسب .
( 198 ) ساقطة من د .
( 199 ) من هنا تبدأ الرسالة الثانية في يتيمة الدهر 3 : 245 .
( 200 ) في ج وكوب وفي ب وكنور ، وفي د وكون .
( 201 ) في ب مولاي .
( 202 ) في أتتمايل .
( 203 ) في أ ، ج ، د فتذكره .
( 204 ) ساقطة من ب .
( 205 ) في ب وحضرنا .