باب چهارم در معرفت خصالى كه نظام ملك و دولت بمراعات آن منوطست و سعادت دنيا و آخرت بمحامات آن مربوط ، مثل عفو و قهر و حزم و تيقظ
قال اللّه سبحانه و تعالى :
« خُذِ الْعَفْوَ »
« 1 » و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم :
« ينادى مناد يوم القيمة : من كان له على اللّه حق فليقم ! فلا يقوم الّا من عفا » .
عفو ترك معاتبت جانى است در وقت قدرت و اغماض از زلّات و جرايم ايشان . و اين خصلتى پسنديده و خلقى گزيده است ، خاصّه ارباب دولت و اصحاب صولت را . چه تثقيف اود خلق ببأس و بؤس بىصفح و عفو ميسر نشود و جراحت عنف بىمرهم لطف دير مندمل گردد .
و حكّام را رعايت اين دو خصلت اعنى قهر و لطف هريك بجاى خود واجب است . چه اگر بجاى عفو و اغماض قهر و عنف تقديم كرده شود [ 37 ر ] شرعا و عقلا ملوم و معاقب باشد ؛ و اگر به كلى جانب حزم و سياست نامرعى ماند ندامت نتيجه دهد . شعر :
و وضع النّدى فى موضع السّيف بالعلى * مضرّ كوضع السّيف فى موضع النّدى
خشونت بىمجاملت در جميع احوال از دايرهء استحسان بيرون است و عفو و اغماض نيز من كل الوجوه پسنديده نيست . حقّ سبحانه و تعالى اين دو صفت قهر و لطف را كه هريك بجا و وقت خود مستعمل افتد در معرض مدح بيان فرموده ، حيث قال :
« أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) - قرآن 7 : 198 .
( 2 ) - قرآن 5 : 59 .