لا ترانى مصافحا « 1 » كفّ يحيى * اننى لو فعلت اتلفت مالى
لو يمسّ البخيل راحة يحيى * لسخت نفسه ببذل السؤال
حكايت
گويند شخصى بر در خانهء يحيى بايستاد و چون يحيى بيرون آمد پيش دويد و سلام كرد . يحيى گفت تو كيستى ؟ گفت من آنم كه پارسال در حقّ من انعام فرمودى . يحيى گفت : « مرحبا به من توسّل الينا بنا » و او را صلتى تمام ارزانى فرمود .
و فضل در فضل و شجاعت يگانهء روزگار و مبارز روزگار بود و در فصاحت و كرم نادرهء دوران و سرآمدهء اقران . منهل عذب عدل و رافت او مورد ظمآن گشته و كفّ رادش ارزاق جهانيان را ضمان كرد . و ابقرقاس « 2 » نصرانى گفت :
لجأت من الدهور الى الامير * فآمننى الامير من الدهور
كذلك آل برمك لم يزالوا * ملاذا للطريد « 3 » المستجير
و لكن ليس للفضل بن يحيى * نظير فيهم غير الامير
على انّ الوزير ابو الامير * فاكرم بالامير و بالوزير
[ 73 پ ] هما ملكان لم يصبح لهذا * سوى ذا فى البرية من نظير
و از مناقب او يكى آنست كه اسحق موصلى اين ابيات [ را ] كه نصيب شاعر در حق فضل گفته بود برخواند ، شعر :
عند الملوك مضرّة و منافع * و ارى البرامك لا « 4 » يضرّ و ينفع
انّ العروق اذا استسرّ بها الثرى * طاب النبات بها و طاب المزرع
و فضل نصيب شاعر را ، جايزهء اين قصيده ، سى هزار درم داده بود . چون اين
هامش
( 1 ) - ص : مصاحفا .
( 2 ) - تج 149 : و هم در حق او ( فضل بن يحيى ) ابو الاسد گفته .
( 3 ) - ص : الطويد .
( 4 ) - ص : الا .