للصّاحب السّعيد الشّهيد عميد الدّين « 1 »
تغمّده اللّه بغفرانه و أسكنه فراديس جنانه
من للمحبّ براجل أو فارس * يبيّنه حالا عن أحبّة فارس
يبيّنه عن غزلانها رأد الضّحى * يصرعن لحظا كلّ ليث فارس
مفتون نيرنجات أسود ساحر * و قتيل نارنجات غصن مائس « 2 »
و مباسم لو « 3 » الهوى * حسد الزّمان على نعيم البايس
و دهاق كأس قلت لو أبصرته * يا رطب نار بين ماء يابس
و له
أطوف بأطراف الحسان لعلّنى * بواحدة منهنّ أسلو فلا أسلو
شممت رياحين الرّياض لعلّنى * كرياك نار ما أنال و لا نيل
فيما جادنى ظبى كحيدك مرّة * و لا سمحت لى مثل معسولك النّحل
* 532 * مررت على نجل الجئاذر برهة * فما لمحتنى مثل نحلائك النّحل
و يكتحل الغادات دهرا تشبّها * بريّا فما أغنى و ما بقى الكحل
يقول لها الأتراب و الليل دامس « 4 » و إن بدت الأزهار فى كلّ جانب * يقلن اسفرى ريّا فأنت لها مثل
و قلن غلا « 5 » الطّايم فأنشرى * صقيرك يا بنت الأعاجم لا يغلو
و له
سمعت بأنّ الخطّ قد ينبت القنا * و هذا قناة ينبت الخطّ بيننا
و قد قيل إنّ البدر فى القوس نازل * و هلال قوس تجعل البدر موطنا
هامش
( 1 ) نامبرده ابو نصر عميد الدين وزير اتابك سعد زنگى است ر . ك لغتنامه دهخدا ج 1 ص 767 .
( 2 ) مائيس .
( 3 ) در اين موضع دو كلمه مفهوم نيست .
( 4 ) در اين موضع يك مصراع مفهوم نيست .
( 5 ) در اين موضع يك كلمه خوانده نمىشود .