للّه درّ من قال
* 530 * و سائلة « 1 » تسايل عنه قلنا * لنا فى وصفه العجب العجيبا
رنا ظبيا و غنا عندليبا * و لاح شقايقا و مشى قضيبا
و للبكر بن البطّاح
بيضاء تسحب عن قيام فرعها * و يغيب فيه و هو وحف أسحم
فكأنّها فيه نهار ساطع * و كأنّه ليل عليها مظلم
لنفطويه
اذا ما متّ فاطلبوا بثأرى * ذوات الدلّ أشباه الظّباء
فمن ورد الخدود لهيب وجدى * و من مرض الجفون دواء دائى
و له
أنظر إلى السّحر تجرى فى لواحظه * و انظر إلى دعج فى طرفه السّاجى
و انظر الى شعرات فوق عارضه * كأنّهنّ نمال دبّ فى عاج
للبديع الطّوسي فى الخطّ
قلت يا بدر قد أحاط ظلام * بفم منك مثل عين الحياة
قال دعنى و لا تطيلنّ لؤمى * إنّ عين الحياة فى الظّلمات
لخالد « 2 » الكاتب
* 531 محاسنه رقت فجلّت عن الوصف * و ألحاظه أحيا بها و بها حتفى
مقبله شهد و كالمسك ريقه * و يزهو بخدّيه على الخمرة الصّرف
كأنّ شعاع الشّمس فوق جبينه * و قوسا هلال حاجباه على العطف
إلى اللّه أشكو حبّ ريم مهفهف * برى الجسم منّى بالملاحة و الظّرف
هامش
( 1 ) وسايلة .
( 2 ) لخالد .