* 710 « 1 » * الأرض حتّى سال منه الدّم فمات « 2 » .
قال حذيفة : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن علم الباطن ما هو ؟ فقال : سألت جبرئيل عن علم الباطن ما هو ؟ فقال : سألت اللّه عن علم الباطن ما هو ؟ فقال : هو سرّ بينى و بين أحبّائى « 3 » و أوليائى « 4 » و أصفيائى أودعته فى قلوبهم لا يطّلع عليه ملك مقرّب [ و ] لا نبىّ مرسل « 5 » .
قيل : عطيّة العالم شبيهة بمواهب اللّه عزّ و جلّ لأنّها لا تنفد عند الجود بها و إليها يؤخذ بكمالها عند مفيدها . و قيل :
تعلّم فأنّ العلم أزين للفتى * من الحلّة الحسنا [ ء ] عند التّكلّم
و لا خير فيمن عاش ليس بعالم * و لو نال أبواب السّما [ ء ] بسلّم
و قيل : العلم ميراث الأنبياء و المال ميراث الأغنياء ، و العلم حارسك و أنت حارس مالك ، و العلم لا يموت صاحبه ما دام علمه باقيا بين النّاس و صاحب المال يموت و ينسى فى الحال ، و صاحب العلم له بكلّ مسألة « 6 » درجة فى الجنّة و صاحب المال فى ضلالة الحساب و فى خرابة عذاب .
قال صاحب المنازل : الإخلاص تصفية العمل عن كلّ شوب .
* 711 * قال أبو الحسن القوشجى « 7 » : الإخلاص ما لا يكتبه الملكان و لا يفسده الشّيطان و لا يطّلع عليه إنسان .
و قال : الأعمال واقفة بين الإخلاص و الرّيا [ ء ] إمّا أن يرفعه الإخلاص أو يضعه
هامش
« اربعة » بجاى « خمس » اين گونه آمده است : عن عمره فيما أفناه و شبابه فيما ابلاه و عن ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه و عن حبنا أهل البيت .
( 1 ) قبل از اين صفحه افتادگى دارد و در نسخه عكسى بياض وجود ندارد .
( 2 ) روضة الواعظين 2 / 498 .
( 3 ) احبايى .
( 4 ) اوليايى .
( 5 ) بحار الانوار 1 / 107 ح 3 ، مشابه آن در كشف الخفاء 2 / 68 ح 1765 و تذكرة الموضوعات ص 18 نقل شده است .
( 6 ) مسيلة .
( 7 ) احتمالا همان ابو الحسن بوشنجى است .