عذّبنى بالنّار غراما و اهجر * إن أخلد نحو حور خلد خلدى
و له : [ وافى فجذبت عقدة الميّادا . . . ]
وافى فجذبت عقدة الميّادا * و اهتمّ فمى بقبلة فانقادا
حاولت وراء ذاك طورا فائدنى « 1 » * أىّ تشرّع بعد بدعة إلحادا
و له : [ ساعدنى يا نسيم بالإعداذ . . . ]
ساعدنى يا نسيم بالإعداذ * ما مثلك مسرع حفيف الحاذ
بلّغ خبر الهائم « 2 » فى حىّ « 3 » إلى * مفتون هوى الحسان فى بغداذ
و له : [ كم قلت و من صدغك قاسيت أذى . . . ]
كم قلت و من صدغك قاسيت أذى * إذ فاح أريجه و لا نشر شذى
من شوّشه اليوم كما شوّشنى « 4 » * من نكّسه معلّقا دام كذا
و له : [ مذ غال حبيبتى قضاء نفذا . . . ]
* 481 * مذ غال حبيبتى قضاء نفذا * فى عينى من تأمّل الورد قذى
ما أغبننى و قيل لى ذاك بذا * ماذا أعطى الثّرى و ما ذا أخذا
و له : [ لا تنخد عن به امتداد العمر . . . ]
لا تنخد عن به امتداد العمر * و اغنم فرصا قبل نفاد العمر
هاتيك أهلّة الشّهور انعطفت * كالمنجل شكلا لحصاد العمر
* * * فرغ من تعليق هذه الأبيات العبد الدّاعى لدولة صاحبها أعلى اللّه فى الخافقين شأنه جلال الأنارىّ أصلح اللّه شأنه فى ذى [ ال ] قعدة لسنة اثنتين و ثمانين و سبعمائة ، و الحمد للّه على نواله و الصّلاة على نبيّه محمّد و آله .
هامش
( 1 ) اين كلمه به ظاهر اين گونه خوانده مىشود .
( 2 ) الهايم .
( 3 ) جىّ .
( 4 ) بين دو سطر نوشته است : يادگار فتح اللّه و كربلا شكر اللّه تاجر .