و له : [ مهما اغتصب الهمّ حمى الأفراح . . . ]
مهما اغتصب الهمّ حمى الأفراح * ما صبّح جيشه بكا الأقداح
يستقبله فوارس من حبب * قد جلن على متن كوؤس الرّاح
و له : [ الرّوض و نشوة الصّبا و الرّاح . . . ]
الرّوض و نشوة الصّبا و الرّاح * قلبى أبدا لطيبها يرتاح
واها لدواير اللّيالى صرفت * إذ قابلها بدورها الأقداح
و له : [ فى ظلمة همّى الطّلا مصباح . . . ]
* 478 * فى ظلمة همّى الطّلا مصباح * هاتوا فبها تواصل الأفراح
هذا ندب العيش حواه يد من * قد أظفر قدح لهوه الأقداح
و له : [ للسّحر إلى لحظك وحى يوحى . . . ]
للسّحر إلى لحظك وحى يوحى * من خطّك للحسن أرى مشروحا
مهما فرشت موائد الحسن أتى * بالملح و بالخضرة يغذو الرّوحا
و له : [ سل درج عقيقه من استفتحه . . . ]
سل درج عقيقه من استفتحه * بل كنز لآليه من استوضحه
فى اللّعل أرى اللّؤلؤ أبهى حشو * ما أحسن ذا الحشو و ما أملحه
و له : [ أترح قدح المدام فالفجر يلوح . . . ]
أترح قدح المدام فالفجر يلوح * إشربه و ناولنى كالمسك يفوح
از روى جهان صبح أثر غاليه برد * بر چهره كش اى جان جهان نيل صبوح
و له : [ سل عنّى هل معاقدى تنفسخ . . . ]
سل عنّى هل معاقدى تنفسخ * إذ أصرخ فى اللّقاء من يصطرخ
تنسلّ عن الدّرع قناتى قصدا * كالحيّة عن إهابها تنسلخ