« 1 » « 2 » « 3 » جلية « 4 » ناظرة كلّ كلام و حلية تربية كلّ مقام حمد من جعل عقائل المنثور و المنظوم بركات فضائل الخصوص و العموم ، و رقّى بها العقول و الألباب إلى مراتب يتميّز بها القشر من اللّباب في كلّ باب ، فما هى إلّا روض ممطور بياض منثور يسبى بها قلوب الحور و يفيق باستماعها المخمور « 5 » ، فالموفّق من عقد همّته باجتماعها ، و هام فؤاده بافتراعها ، فأنّها أبكار أفكار قد أهبّ عليها الرّيح العقيم و نتائج « 6 » خواطر هى روح و ريحان و جنّة نعيم .
فنحمده على ما هدانا إلى سواء سبيله ، و أنّانا الفوز بسمينه و ضئيله .
ثمّ صلاة * 3 * من نصب بنود « 7 » الفصاحة ، و رفع مبانى البلاغة ، و كمّل ببعثته محاسن الشّيم و مكارم الأخلاق ، و أرانا آياتها فى الانفس و الافاق ، و إنّما هو محمّد المصطفى الأمين خاتم الأنبياء و المرسلين ، الّذى بعث رحمة للعالمين و حفظ ذكره الى يوم الدّين .
نشر صحائف الفضائل « 8 » بين الشّعوب و القبائل ، فالسّعيد من تضبّن به قبضا ، و ارتحل اليه ارضا فارضا ، ثمّ رضوان آله و اصحابه النّاصين هوادى السّجايا المرضيّة عن جيب حقائق كتابه ، اللّهمّ صلّ عليه و عليهم و أبعثنا يوم القيامة فى زمرتهم و أعدنا اليهم .
أمّا بعد ، فلمّا كان تقييد العلوم بالكتابة و حفظها فى خزانة مضمون العبارة و انّ ذلك
هامش
( 1 ) اين صفحه در اصل بياض هنگام صحافى صفحه يك واقع شده است اما در نسخه عكسى بياض صفحه دو قرار گرفته است و در موضع اخير صحيح است .
( 2 ) از صفحهء 2 تا 16 متن بياض داراى اغتشاش صفحه و افتادگى مطلب است و نام كاتب آن معلوم نشد .
( 3 ) تا آخر اين جمله دعايى در اصل بياض وجود ندارد .
( 4 ) اين كلمه را قياسا باتوجه به معنى انتخاب كردهام .
( 5 ) المحمور .
( 6 ) نتايج .
( 7 ) در حاشيه نوشته شده است : بنود به تقديم الباء الى النون جمع بند .
( 8 ) الفضايل .