و من اللّطائف : [ رأيت أبا المكارم كان خلوا . . . ]
رأيت أبا المكارم كان خلوا * و لم يكن من بنيه ابن لديه
و مثله : [ له حينئذ كواحدة المثانى . . . ]
له حينئذ كواحدة المثانى * له كبد كثالثة الأنافى
و مما يلهى القلب : [ قبضت عليه خاليا و أعتقته . . . ]
قبضت عليه خاليا و أعتقته * فأوسعنى سمّا و أوسعته لثما
و يعارضه فى الحسن : [ و لمّا أن تواصلنا سحقنا . . . ]
و لمّا أن تواصلنا سحقنا * عقود الدّرّ من ضيق المجال « 1 »
فرغ من تحريره أقلّ مخلصيه الّذى يقول :
و فيه بحر المكارم قد صفت * سفينة جمعت لك الآثارا
و « 2 » و لان حوت شمل الفضائل * لم يكن اللّه « 3 » منك إلّا بابا
* * * مسعود بن محمّد فى غرّة رمضان المبارك لسنة اثنتين و سبعين و سبعمائة « 4 » .
هامش
( 1 ) شايد هم « المعتاق » باشد .
( 2 ) يك كلمه خوانده نمىشود .
( 3 ) يك كلمه خوانده نمىشود .
( 4 ) از ص 417 تا پايان 421 از متنهاى ادبى مشكل با خطى ناخوانا است و علاوه بر كلماتى كه نتوانستهام بخوانم ممكن است مواردى از نوشتههايم ايراد داشته باشد .