و حبّ الدّنيا « 1 » .
و قال : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة و لو أتوا بذنوب أهل الأرض : المكرم لذرّيتى و القاضى لهم حوائجهم « 2 » و السّاعى لهم فى أمورهم عندما اضطرّوا * 183 * و المحبّ لهم بقلبه و لسانه « 3 » .
فصل فى غرر الصّحابة و التّابعين و العلماء الّذين يلونهم رضى اللّه عنهم
قال سلمان الفارسىّ : أربعة يحبّهم اللّه و أربعة لا يحبّهم ، فأمّا الّذين يحبّهم المجاهد فى سبيله و المحسن إلى عبيده و التّواب و المتطهّر قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 4 » و قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 5 » و قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ،
و أمّا الّذين لا يحبّهم اللّه المحتال و المتكبّر و الخائن « 6 » و المفسد قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 7 » و قال تعالى :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
« 8 » و قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً
« 9 » و قال تعالى :
وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
« 10 » .
فصل فى غرر الملوك و الأمراء و الأدباء
قال أردشير : أربعة تحتاج إلى أربعة : الحسب إلى الأدب ، و السّرور إلى الأمن ، و القرابة إلى المودّة ، و العقل إلى التّجربة .
هامش
( 1 ) نهج الفصاحة 1 / 49 ح 256 .
( 2 ) حوايجهم .
( 3 ) بحار الانوار 96 / 225 ح 24 .
( 4 ) قرآن كريم ، سوره صف ( 61 ) آيه 4 .
( 5 ) قرآن كريم سوره بقره ( 2 ) آيه 195 .
( 6 ) الخاين .
( 7 ) قرآن كريم ، سوره لقمان ( 31 ) آيه 18 .
( 8 ) قرآن كريم ، سوره نحل ( 16 ) آيه 23 .
( 9 ) قرآن كريم ، سوره النساء ( 4 ) آيه 107 .
( 10 ) قرآن كريم ، سوره قصص ( 28 ) آيه 77 .