أحبّوا الخيل واصطبروا عليها « 1 » * فإنّ العزّ فيها والجمالا
إذا ما الخيل ضيّعها رجال * ربطناها فشاركت العيالا
نقاسمها المعيشة كلّ يوم * ونكسوها البراقع والجلالا « 2 »
قال الحسن البصري : الجفاء مع أذناب الإبل ، والذلة مع أذناب البقر ، والسكينة مع أذناب الغنم ، والعزّ مع نواصي الخيل « 3 » وقد روى بعض هذا مرفوعا . قال خالد بن صفوان : الخيل « 3 » للرغبة والرهبة ، والبراذين للدعة ، والبغال للسفر البعيد والأثقال ، والإبل للتحمل ، والحمير للزينة وخفة المئونة
ساير شبيب بن شيبة بعض الأمراء ، وهو على برذون ، والأمير على فرس ، فقال له الأمير : سر ، فقال : كيف أسايرك وأنت على فرس ، إن تركته سار ، وإن حركته طار ، وأنا على برذون ، إن تركته وقف ، وإن ضربته قطف « 4 » .
فأمر له بفرس فاره .
قيل لأعرابى : صف لنا فرسك . قال : سوطه عنانه ، وهمّه « 5 » أمامه ،
هامش
( 1 ) في ج : واضطروا إليها .
( 2 ) الجلال بضم الجيم وفتحها : ما تلبسه الدابة لتصان به .
( 3 ) ساقط من ح .
( 4 ) قطف : مشى بخطوة ضيقة .
( 5 ) في ا : همته .