ويروى :
أمّا الطعام فكل لنفسك ما اشتهت * والبس لباسا يشتهيه الناس
وقال « 1 » هلال بن العلاء « 1 » الرّقي :
أجد الثّياب إذا اكتسيت فإنّها * زين الرجال بها تهاب وتكرم
ودع التّواضع في اللباس تحرّيا « 2 » * فاللّه يعلم ما تجنّ وتكتم
فدنى ثوبك لا يزيدك زلفة * عند الإله وأنت عبد مجرم
وبهاء ثوبك لا يضرّك بعد أن * تخشى الإله ، وتتّقى ما يحرم
كان بكر بن عبد اللّه المزنى ، يقول : البسوا ثياب الملوك ، وأميتوا قلوبكم بالخشية .
وقال الحسن : إن قوما جعلوا خشوعهم في لباسهم ، وكبرهم « 3 » في صدورهم ، وشهروا أنفسهم بلباس هذا الصوف ، حتى إنّ أحدهم بما يلبس من الصوف أعظم كبرا من صاحب المطرف بمطرفه .
قال الوليد بن مزيد : كان الناس عندنا يلبسون الأردية ، وكان الأوزاعي
هامش
( 1 ) ساقط من ح ، وقد سبقت ترجمته .
( 2 ) في ا : تخوفا .
( 3 ) في ا : وكيدهم .