كان رجل من أهل الشام مع الحجاج بن يوسف يحضر طعامه ، فكتب إلى أهله يخبرهم بما هو فيه من الخصب ، وأنه قد سمن ، فكتبت إليه امرأته :
أتهدي لي القرطاس والخبز حاجتي * وأنت على باب الأمير بطين
إذا غبت لم تذكر صديقا وإن تقم * فأنت على ما في يديك ضنين
فأنت ككلب السّوء جوّع أهله * فيهزل أهل البيت وهو سمين
« 1 » لأبى عيينة المهلبي في رجل من قومه ، تزوج امرأة قد تزوجت قبلة مائة زوج فماتوا عنها :
رأيت أثاثها فرغبت فيه * وكم نصبت لغيرك بالأثاث
إلى دار المنون فرحّلتهم * بأجنحة تطير بهم حثاث
فصيّر أمرها بيدىّ كيما * أبثّ حبالها لك بالثلاث « 2 »
وإلّا فالسلام عليك منّى * سآخذ من غد لك في المراثى « 3 »
قال إسحاق الموصلي ، أنشدني ابن كناسة لنفسه « 2 » :
لقد كان فيها للأمانة موضع * وللسّرّ كتمان وللعين منظر « 4 »
هامش
( 1 ) الأبيات في أمالي القالى 2 / 136 ، الحيوان 1 / 192 .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) الأبيات في المحاسن والأضداد 162 .
( 4 ) في ا : وللكف مرتاد وللعين الخ . وانظره في عيون الأخبار 4 / 100 .