وروى يعقوب بن طلحة ، وإسحاق بن محمد السنّى أن عمر بن الخطاب شكت إليه امرأة أن زوجها لا يأتيها إلّا في كلّ طهر مرة ، فقال لها : ليس لك غير ذلك ولا كرامة .
روى عن أبي هريرة ، وبعضهم يرويه مرفوعا : أنه قال : فضّلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزءا من اللّذة ، أو قال من الشّهوة ، ولكن اللّه ألقى عليهنّ الحياء .
قال المأمون : النساء شرّ كلّهن ، وشرّ ما فيهن قلة الاستغناء عنهن .
قال غيره : الصبر عنهنّ أهون من الصبر عليهن .
قال معاوية : هنّ يغلبن الكرام ، ويغلبهن اللئام .
كان يقال : النكاح فرح شهر ، وغمّ دهر ، ووزن مهر ، ودقّ ظهر .
ودخل معاوية بن أبي سفيان على ميسون بنت بحدل الكلبية أمّ يزيد ، ومعه خديج الخصىّ « 1 » فاستترت منه ، فقال لها معاوية : إنّ هذا بمنزلة المرأة ، فعلام تستترين منه . فقالت : كأنك ترى المثلة به أحلّت له منّى ما حرّم اللّه .
كان محمد بن حسين يقول : اللّهم ارزقني امرأة تسرّنى إذا نظرت ، وتطيعنى إذا أمرت ، وتحفظنى إذا غبت .
هامش
( 1 ) في ح : الفتى .