السّلطان ، يا من هو كلّ يوم في شان ، اغفر لي ذنوبي . وادع بهذا الدعاء فيما شئت :
من دين أو دنيا ، يستجب لك إن شاء اللّه تعالى .
ومثله من الدعاء : يا عظيم العفو ، « 1 » يا واسع المغفرة « 1 » ، يا قريب الرحمة ، يا ذا الجلال والإكرام ، هب لي العافية في الدنيا والآخرة .
ومن الدّعاء الحسن : اللّهمّ فرّغنى لما خلقتني له ، ولا تشغلنى بما قد تكفّلت لي به ، ولا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذّبنى وأنا أستغفرك .
قال أعرابىّ في دعائه : تظاهرت يا ربّ علىّ منك النعم ، وتكاثفت منى عندك الذّنوب ، فأحمدك على النّعم التي لا يحصيها أحد غيرك ، وأستغفرك من الذّنوب التي لا يحيط بها إلّا عفوك « 2 » .
قال سفيان ، قال مسعر : كنا إذا لقينا طلق بن حبيب « 3 » ، لا نكاد نفترق حتّى يقول : اللّهم أبرم للمسلمين أمرا رشدا ، يعزّ فيه وليّك ، ويذلّ فيه عدوّك ، ويعمل فيه بطاعتك ، ويتناهى فيه عن سخطك .
« 4 » ومن دعاء بعض الأعراب : اللهم إني أعوذ بك من شهادة الزور ، وركوب الفجور ، وعذاب القبور ، ومنكر ونكير « 4 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ج .
( 2 ) ا : التي لا يحصيها أحد غيرك .
( 3 ) العنزي البصري ، تابعي ثقة من رجال الحديث ، كان من أعبد أهل زمانه ، قتله الحجاج مع سعيد بن جبير وغيره في فتنة ابن الأشعث ، وقيل مات في الطريق قبل أن يصل إليه . انظر تهذيب التهذيب 5 / 31 ، 32 .
( 4 ) ساقط من ا .