وقال حميد بن ثور « 1 » :
أرى بصرى قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما
ولن يلبث العصران يوما وليلة * إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما
وقال لبيد بن ربيعة « 2 » :
كانت قناتى لا تلين لعامز * فألانها الإصباح والإمساء
ودعوت ربّى في السّلامة جاهدا * ليصحّنى فإذا السّلامة داء
وقال لبيد أيضا « 3 » :
أليس ورائي « 4 » إن تراخت منيّتى * لزوم العصا تحنى عليها الأصابع
أخبّر أخبار القرون الّتى مضت * أدبّ كأنّى كلّما قمت راكع
وقال أبو النجم العجلي :
إنّ الفتى يصبح للأسقام « 5 » * كالغرض المنصوب للسّهام
هامش
( 1 ) ديوانه 8 .
( 2 ) ديوانه 3 ، ونسبا لعمرو بن قمئة صاحب امرئ القيس في عيون الأخبار 1 / 201 ، المصون 150 ، زهر الآداب 1 / 270 ، ونسبا للجعدى في خاص الخاص 80 .
( 3 ) ديوانه 42 .
( 4 ) في ا عجيبا .
( 5 ) يروى : للسقام ، وقد سبق الرجز في المجلد الأول .