( قلت « 1 » : لو قال :
إلى كلّ ما فيه عليك مقال ) « 2 »
كان أبلغ وأحسن .
قال بعض الحكماء : إنما يحتاج اللبيب ذو الرأي والنّجربة إلى المشاورة ليتجرّد له رأيه من هواه .
قال بعضهم : اعص النساء وهواك ، واصنع ما شئت .
قلت « 3 » : لو قال اعص الهوى لا كتفي .
قيل للمهلّب : بم ظفرت ؟ قال : بطاعة الحزم وعصيان الهوى .
قالوا : ما ذكر اللّه تعالى الهوى في شئ من القرآن « 4 » إلا ذمه .
قيل لشريح : أحمد اللّه لما سلمك من الفتن . قال : كيف أصنع بقلبي وهواي ؟
قال بزرجمهر : الهوى غالب ، والقلوب مغلوبة .
قال امتدح بترك الهوى جماعة من الحكماء ، قال الزبير بن عبد المطلب :
هامش
( 1 ) في ح : قال أبو عمر .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) في ا ، ح : قال أبو عمر .
( 4 ) ا : في كتابه .