إذا جاوز الاثنين سرّ فإنّه * بنشر وإفشاء الحديث قمين « 1 »
وفي مثل هذا : إن السرّ لا يسمّى سرّا حتى يسره رجل [ واحد ] « 2 » إلى رجل آخر .
قال الصّلتان العبدي :
وسرّك ما كان عند امرئ * وسرّ الثّلاثة غير الخفي « 3 »
وقال سابق :
فلا تخبر بسرّك ، كلّ سرّ * إذا ما جاوز الاثنين فاشى « 4 »
وقال آخر :
لكلّ امرئ يا أمّ عمرو طبيعة * وتفضيل ما بين الرّجال الطّبائع
فلا يسمعن سرّى وسرّك ثالث * ألا كلّ سرّ جاوز اثنين ضائع « 5 »
وكيف يشيع القلب سرّا وفوقه * حجاب وما فوق الحجاب الأضالع « 6 »
هامش
( 1 ) يروى : بمضمون ، وبمكنون ، والعشير بدل الخليل ، وما ضمنته مكان ائتمنته ، ومقر بدل مكان ، وكنين بدل مكين ، وتكثير بدل إفشاء ، ونث مكان نشر .
التلاد : المال الموروث ، سوداء الفؤاد : حبة القلب ، وقمين : حري خليق .
والأبيات في الديوان 55 ، ما عدا الأول فهو في ذيل الديوان ص 82 ، وانظرها في الأمالي للقالى 2 / 177 ، 202 ، لباب الآداب 23 حماسة ابن الشجري 142 ، المستطرف 1 / 245 ، والبيت الأخير في حماسة البحتري 226 ، والكامل 2 / 17 ، وقد نسبه فيه إلى جميل العذرى .
( 2 ) زيادة من ب .
( 3 ) يروى : وبين الثلاثة . وانظر البيت في عيون الأخبار 1 / 39 ، حماسة أبى تمام 2 / 52 ، لباب الآداب 240 ، حماسة البحتري 226 ونسبها هناك إلى الأشعر الجعفي .
( 4 ) عيون الأخبار 1 / 39 ، لباب الآداب 241 .
( 5 ) ا : شائع .
( 6 ) زيادة من ب ، وقد نسبت الأبيات في الكامل 2 / 16 إلى جميل العذرى ، ونسبت في معجم الشعراء 325 إلى قيس بن حدادية الخزاعي ، وفي حماسة أبى تمام 1 / 226 سماه قيس بن منقلة الخزاعي .