وله :
يا شامتا بي إن هلكت * لكلّ حىّ مدى ووقت
وللمنايا وإن تراخت * في السير - يا ذا الشمات - بغت « 1 »
وأنت في قبضة الليالي * تخاف منها الذي أمنت
والكاس ملأى فعن قريب * تشرب منها كما شربت
وقال أيضا :
ما بين يوم المهنّيات * وبين يوم المعزّيات
وإن توهمته طويلا * إلّا كما بين ها وهات
ومما ينسب لابن المبارك - وليست له - وإنما هي للمبارك الطبري :
لولا شماتة أعداء ذوى حسد * أو اغتمام صديق كان يرجوني
لما طلبت من الدنيا مراتبها * ولا بذلت لها عرضى ولا ديني « 2 »
وقال آخر :
فمن يك عنى سائلا لشماتة * بما نالني أو شامتا غير سائل
هامش
( 1 ) في ا : الدهر بدل السير .
( 2 ) وردت الأبيات في العقد الفريد 3 / 19 بدون نسبة .