أخذه الشاعر فقال :
وإذا أحبّ اللّه يوما عبده * ألقى عليه محبة في الناس « 1 »
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أنبئكم بشراركم » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : « من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة . ألا أنبئكم بشر من ذلكم « 2 » » قالوا : بلى . قال : « من يبغض الناس ويبغضونه » .
روينا أن داود عليه السلام ، جلس كئيبا خاليا ، فأوحى اللّه إليه : مالي أراك خاليا ؟ قال : هجرت الناس فيك . قال : أفلا أدلّك على شئ تبلغ به رضاى ؟
خالق الناس بأخلاقهم ، واحتجز الإيمان فيما بيني وبينك .
كان يقال : من رضى من الناس بالمسامحة طال استمتاعه بهم .
قال أكثم بن صيفي : من تشدّد فرّق ، ومن تراخى تألف ، والسرور في التغافل .
قال علي رضى اللّه عنه : شرط الصحبة إقالة العثرة ، ومسامحة العشرة ، والمواساة في العسرة .
هامش
( 1 ) في ا : عبدا واصطفى بدل يوما عبده ، والبيت لابن عبد ربه صاحب العقد ، انظره في العقد الفريد 1 / 312 .
( 2 ) ا : ذلك .