إذا ما رأس أهل البيت ولىّ * بدا لهم من الناس الجفاء « 1 »
ولآخر :
أبا حسن ما أقبح الجهل بالفتى * وللحلم أحيانا من الجهل أقبح
إذا كان حلم المرء عون عدوّه * عليه فإن الجهل أعفى وأروح
وفي العفو ضعف والعقوبة قوة * إذا كنت تخشى كيد من عنه تصفح
وقال عمرو بن كلثوم :
ألا لا يجهلن أحد علينا * فنجهل فوق جهل الجاهلينا « 2 »
قال آخر :
إذا نهى السفيه جرى إليه * وخالف والسفيه إلى خلاف
كان عبد اللّه بن عمر إذا سافر سافر معه بسفيه « 3 » ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن جاءنا سفيه ردّ عنا سفهه ؛ لأنا لا ندري ما نقابل به السّفهاء .
وقال ابن المعتز :
ولكلّ عقل غفوة أو سهوه * والحرّ محتاج إلى التّنبيه
هامش
( 1 ) ديوانه 433 .
( 2 ) البيت في الجمهرة 82 ، نهاية الأرب 3 / 64 .
( 3 ) في ا : سفيه .