قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث من حرمهنّ فقد حرم خير الدنيا والآخرة : عقل يدارى به الناس ، وحلم يردّ به السفيه ، وورع يحجزه عن المحارم » .
افتخر رجلان عند علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فقال : أتفتخران بأجساد بالية ، وأرواح في النار ؟ ! إن يكن لكما عقل فلكما أصل ، وإن لم يكن لكما خلق فلكما شرف ، وإن يكن لكما تقوى فلكما كرم ، وإلّا فالحمار خير منكما ، ولستما خيرا من أحد .
وقال علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : العاقل من لم يحرمه نصيبه من الدنيا حظّه من الآخرة .
قال علىّ بن أبي طالب في وصيته لابنه : لا مال أعوذ « 1 » من العقل ، ولا فقر أشدّ من الجهل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا مظاهرة كالمشاورة ، ولا حسب كحسن الخلق .
كان يقال : إذا كان علم الرجل أكثر من عقله ، كان قمينا أن يضرّه علمه .
قال عمرو بن العاص : ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ، ولكنه الذي بعرف خير « 2 » الشرين .
قال العتبىّ : العقل نوعان ، فأحدهما ما تفرد اللّه بصنعته ، والآخر ما يستفيده
هامش
( 1 ) ا : أعدد .
( 2 ) ا : شر .