وابيضّ من شرب المدامة وجهه * فبياضه يوم الحساب سواد
وقال رافع بن إبراهيم اليربوعي :
ألستم أقلّ النّاس تحت لوائهم * وأكثرهم عند الذبيحة والقدر
وأمساه بالشّىء المحقّر بينهم * وأعجزهم عند الجسيم من الأمر « 1 »
وقال أعرابي :
العبد يجتنب الهجاء لشينه * ولك الهجاء إذا هجيت جمال
لم يبق عار في البريّة كلّها * إلا وأخبث منه فيك يقال
وقال أبو عيينة « 2 » :
خالد لولا أبوه * كان والكلب سواء
لو كما ينقص يز * داد إذا نال السّماء « 3 » أنا ما عشت عليه
أسوأ النّاس ثناء * إنّ من كان مسيئا
لحقيق أن يساء « 3 »
وله أيضا :
داود محمود وأنت مذمّم * عجبا لذاك وأنتما من عود
هامش
( 1 ) ورد البيت الأول في حماسة أبى تمام 2 / 226 منسوبا إلى عويف القوافي .
( 2 ) هو أبو عيينة بن الملهب بن أبي صفرة كان من أطبع الناس وأقربهم مأخذا في الشعر وأقلهم تكلفا ، انظر ترجمته في الشعر والشعراء 158 ، معجم الشعراء 267 .
( 3 ) ساقط من ب ، والأبيات في الشعر والشعراء 852 ، معجم الشعراء 267 ، والأولان في محاضرات الأدباء 1 / 163 ، والثاني في التمثيل والمحاضرة 80 ، والأبيات قالها في هجاء ابن عمه خالد بن يزيد وإلى جرجان .