وقال خلف الأحمر :
إذا انتسبوا ففرع من قريش * ولكنّ الفعال فعال عكل « 1 »
وقال أبو علي البصير :
لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدّنيا كريم
ولكنّ البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعى الهشيم « 2 »
وللحطيئة في أمّه ، لا عفا اللّه عنه :
تنحّى فاقعدى منّى بعيدا * أراح اللّه منك العالمينا
ألم أوضح لك البغضاء منّى * ولكن لا إخالك تعقلينا
أغر بالا إذا استودعت سرّا * وكانونا على المتحدّثينا
جزاك اللّه شرّا من عجوز * ولقّاك العقوق من البنينا « 3 »
وللفقيه أبى عمر بن عبد البر :
واصلت في شرب الشّمول « 4 » سفاهة * حتّى غدوت كأنّ أنفك دمّل
قال أعرابىّ : أتيت بغداد فإذا ثياب أجواد على ألأم أجساد ، إقبال حظّهم إدبار حظوظ الكرام ، شجر فروعه عند أصوله ، شغلهم عن المعروف رغبتهم في المنكر .
هامش
( 1 ) سبق البيت مع أبيات أخرى في باب الهدية .
( 2 ) البيتان في معجم الأدباء 3 / 89 ، التمثيل والمحاضرة 91 ، نهاية الأرب 3 / 86 ، معجم الشعراء 314 ، الكامل 2 / 287 ، واقشعرت البلاد : أجدبت ، وصوح النبت : يبس وتشقق .
( 3 ) ديوانه 277 .
( 4 ) الشمول : الخمر ، أو الباردة منها .