تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
1819 ( 7 ) رجال الكشي 141 - حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب قال دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام فقال يا زرارة متأهل أنت قال لا قال وما يمنعك من ذلك قال لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا قال فكيف تصبر وأنت شاب قال اشتري الإماء قال ومن أين طاب لك نكاح الإماء قال لأن الأمة ان رابني من أمرها شئ بعتها قال لم أسألك عن ( هذا ) ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها قال له فتأمرني ان أتزوج قال له ذاك إليك قال فقال له زرارة هذا الكلام ينصرف على ضربين اما أن لا تبالي ان أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك والوجه الأخر أن تكون مطلقا لي قال فقال عليك بالبلهاء قال فقلت مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة وسالم بن أبي حفصة قال لا التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب قد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله أبا العاص بن الربيع وعثمان بن عفان وتزوج عائشة وحفصة وغيرهما فل لست أنا بمنزلة النبي صلى الله عليه وآله الذي كان يجري عليهم حكمه وما هو الا مؤمن أو كافر قال الله عز وجل ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) فقال له أبو عبد الله فأين أصحاب الأعراف ( 1 ) وأين المؤلفة قلوبهم وأين الذين
هامش
( 1 ) أصحاب الأعراف : الأعراف في اللغة جمع عرف وهو كل عال مرتفع قال الزجاج الأعراف أعالي السور قال بعض المفسرين الأعراف أعالي السور بين أهل الجنة وأهل النار واختلف في أصحاب الأعراف فقيل هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فلم يستحقوا الجنة بالحسنات ولا النار بالسيئات فكانوا على الحجاب الذي بين الجنة والنار قال ويجوز أن يكون معناه والله أعلم على معرفة أهل الجنة وأهل النار هؤلاء الرجال فقال قوم ما ذكرنا أن الله تعالى يدخلهم الجنة . وقيل أصحاب الأعراف أنبياء وقيل ملائكة ومعرفتهم كلا بسيماهم انهم يعرفون أصحاب الجنة بأن سيماهم أسفار الوجوه والضحك والاستبشار كما قال تعالى ( وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ) ، ويعرفون أصحاب النار بسيماهم وسيماهم سواد الوجوه وغبرتها كما قال تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) و ( وجوه يومئذ عليها غيرة ترهقها قترة ) ويجوز أن يكون جمعه على الأعراف على أهل الجنة وأهل النار - اللسان ج 9 ص 242 . وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم أي وعلى أعراف الحجاب وهو الستور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك . رجال يعرفون كلا بسيماهم قيل هم قوم علت درجتهم كالأنبياء والشهداء وخيار المؤمنين وعن علي عليه السلام نحن على الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم - مجمع .