تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
ج 3 - الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن زرارة ( بن أعين - كا ) قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أتزوج مرجئة ( 1 ) أو حرورية ( 2 ) قال لا عليك بالبله من النساء قال زرارة فقلت والله ما هي الا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد الله عليه السلام وأين أهل ثنوى الله عز وجل ( 3 ) قول الله عز وجل أصدق من قولك ( الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) . نوادر أحمد بن عيسى 127 - النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الحميد الكلبي عن زرارة ( وذكر نحوه ) . 1814 ( 2 ) تفسير العياشي 269 ج 1 - عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أنتزوج المرجئة أو الحرورية أو القدرية ( 4 ) قال لا عليك بالبله من النساء قال زرارة فقلت ما [ هؤلاء من ] هو لا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد الله فأين أهل استثناء الله قول الله أصدق من قولك ( الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان إلى قوله سبيلا ) .
هامش
( 1 ) بمرجئة - كا . المرجئة بالهمزة والمرجية بالياء مخففة قد اختلف في المرجئة فقيل هم فرقة من فرق الاسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة سموا مرجئة لاعتقادهم ان الله تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي أي أخره عنهم ، وعن ابن قتيبة أنه قال هم الذين يقولون إن الايمان قول بلا عمل لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل ، قال بعض أهل المعرفة بالملل ان المرجئة هم الفرقة الجبرية الذين يقولون إن العبد لا فعل له وإضافة الفعل اليه بمنزلة المجازات كجري النهر ودارت الرحى وانما سميت المجبرة مرجئة لأنهم يؤخرن أمر الله وترتكبون الكبائر إلى يوم القيامة - مجمع . ( 2 ) الحرورية : قرية بقرب الكوفة نسب إليها الحرورية وهم الخوارج كان أول مجتمعهم فيها تعمقوا في الدين حتى مرقوا منه فهم المارقون ومنه الخبر حرورية أنت بفتح حاء وضم راء أولى أي خارجية توجبون قضاء صلاة الحيض - مجمع . ( 3 ) الثنوى بفتح الثاء والثنيا بالضم اسم من الاستثناء والمراد أين من استثناء الله عز وجل بقوله ( الا المستضعفين من الرجال والنساء ) - أهل التقوى - صا - ثنيا الله - البحار - نقباء الله - نوادر . ( 4 ) القدرية : قوم يجحدون القدر مولدة . التهذيب : والقدرية قوم ينسبون إلى التكذيب بما قدر الله من الأشياء وقال بعض متكلميهم لا يلزمنا هذا اللقب لأنا ننفي القدر عن الله عز وجل ومن أثبته فهو أولى به قال وهذا تمويه منهم لأنهم يثبتون القدر لأنفسهم ولذلك سموا - اللسان ج 5 - ص 75 .