كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لأخذ كل من نوى الزناء بالزناء وكل من
نوى السرقة بالسرقة وكل من نوى القتل بالقتل ولكن الله عدل كريم ( حكيم - خ ل ) ليس
الجور من شأنه ولكنه يثيب على نيات الخير أهلها واضمارهم عليها ولا يؤخذ أهل
الفسوق حتى يفعلوا .
( 6 ) باب تحريم مباشرة الأجنبية ولو من وراء الثوب والحركة حتى ينزل
1146 ( 1 ) كا 541 ج 5 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن
الريان عن أبي الحسن عليه السلام أنه كتب اليه رجل يكون مع المرأة لا يباشرها إلا من
وراء ثيابها [ وثيابه ] فيحرك حتى ينزل ماء الذي عليه وهل يبلغ به حد الخضخضة ، فوقع
في الكتاب بذلك بالغ أمره .
وتقدم في باب ( 15 ) تحريم التزام الرجل الأجنبية ولمسها من أبواب جملة من
أحكام الرجال والنساء الأجانب ما يناسب ذلك . ويأتي في رواية عمار ( 2 ) من باب
( 16 ) تحريم نكاح البهيمة من أبواب نكاح المحرم قوله الرجل ينكح بهيمة أو يدلك
فقال عليه السلام كل ما انزل به الرجل ماءه في هذا وشبهه فهو زناء .
( 7 ) باب وجوب التوبة على الزناة وما ورد في لعن الزناة الذين لم يتوبوا
يوم القيامة
1147 ( 1 ) العقاب 311 - حدثني محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) قال
حدثني الحسن بن متيل عن أحمد ابن أبي عبد الله عن يحيى بن المغيرة المحاسن
107 - البرقي عن يحيى بن المغيرة عن حفص قال قال زيد بن علي قال أمير المؤمنين
عليه السلام إذا كان يوم القيامة أهب الله ( 1 ) ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع ، حتى إذا
همت ( 2 ) أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ،
هامش
( 1 ) هب الريح : ثارت وهاجت .
( 2 ) همت بالشئ : اراده . عزم عليه وقصده .